| في كل سنة يصاب حوالي 30 ولدا في حوادث ناتجة عن:
1. سلوك غير سليم في محيط مستهلك الكهرباء.
2. عدم الوعي للمخاطر .
i. التسلق على الأعمدة الكهرباء.
ii. فتح الثلاجة والقدمان حافيتان.
iii. اللعب عن أعمدة التيار الكهربائي العالي.
iv. رفع أشياء باتجاه السلك التوتر العالي.
v. لمس الأزرار الكهربائية بأيدٍ مبللة بالماء.
vi. ترك مواد قابلة للاشتعال قرب أجهزة كهربائية وغير ذلك الكثير .
الحياة في المحيط عصري مستهلك للكهرباء , تفرض أنماطاً سلوكيه . هذه الأنماط تمنع قدر الأماكن حوادث كهذه وتضمن سلامة أولادنا.
حين نتطرق إلى مواضيع الأمان في استعمال الكهرباء من المهم أن نقوم بإكساب الطلاب معرفة بخصائص الكهرباء التي من جهة تعطينا جودة الحياة والراحة التي من جهة أخرى تحمل في جعبتها الكثير من المخاطر .
من المهم تطوير وتعميق قيم سلوكية في ثقافة الأمان, من اجل استعمال الكهرباء استعمالاً حليماً ولتفادي مخاطر غير محسوبة ولا داعي لها.
من هذا المنطلق قررت شركة الكهرباء بالتعاون مع وزاره المعارف أن تبادر إلى تطور برنامج تربوي جماهيري اجتماعي لمواجهة هذا الموضوع. هذا البرنامج يربي على السلوك الأمن السليم في بيئة تستهلك الكهرباء و بالقرب من المنشات الكهربائية و يربي على المسؤولية و المبالاة في كل ما يخص الإبلاغ عن المخاطر .
في المرحلة الأولى يتوجه البرنامج إلى طلاب صفوف الرابع و الخامس و السادس لأنه حسب المناهج الدراسي يعي هؤلاء الأولاد مصطلحات مثل دائرة كهربائية منذ الصف الثالث في الصف الخامس يتعلم الطلاب عن محطات توليد الطاقة, الأولاد في هذا السن قادرون على حمل المسؤولية و نقلها إلى الآخرين.
أهداف البرنامج:
1. تنمية الوعي لأنماط سلوك سليمة وآمنة في محيط يستهلك الكهرباء.
2. إكساب الطلاب و الجمهور معرفة تكون قاعدة لتحسين ثقافة الأمان و تساهم في إكسابهم قيما اجتماعية.
3. التربية على قيم الوعي و التداخل الاجتماعي لتقليص المخاطر.
4. تنمية ثقافة المسؤولية لدى الأولاد تجاه أنفسهم و تجاه أصدقائهم وأسرهم و مجتمعهم .
5. فهم أهمية الكهرباء و مغزاها في حياتنا في شتى المجالات و كذلك ضرورة أخذ جانب الحذر حين استعمالها وعند التواجد بقربها.
6. تشجيع التعاون بين الجهات ذات الصلة من أجل المساهمة في تحسين جودة الحياة والبيئة من ناحية ومن أجل منع الحوادث وتفادي المخاطر, من ناحية أخرى.
مركزة المشروع: روان عديلة
|